أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان عن توثيقها حالات احتجاز طالت نشطاء وصحفيين ومسؤولين محليين، بالإضافة إلى أضرار بيئية واقتصادية، خلال زيارة ميدانية إلى أرخبيل سقطرى.

وأفاد بيان اللجنة بأن فريقها عاين موقعًا استخدم كمركز احتجاز، حيث تم تقييد حرية العاملين والنشطاء، وجُمعت بيانات حول سعة المكان وطريقة استخدامه وفترات الاحتجاز.

وأوضحت اللجنة أنها زارت محمية “دكسم” الطبيعية بعد تلقي بلاغات عن اعتداءات ألحقت أضرارًا بالأشجار والطيور، بما فيها أنواع مهددة بالانقراض، واستمعت إلى إفادات خبراء بيئيين حول طبيعة وحجم الأضرار.

وشملت الزيارة الاطلاع على مؤسسات خدمية ومشاريع اقتصادية، من بينها الميناء والجمارك والقطاع السمكي، حيث أشار مديرون ومواطنون إلى خسائر كبيرة نتيجة توقف الأنشطة بين عامي 2021 و2025.

وأكدت اللجنة استمرارها في تلقي البلاغات والتحقيق فيها دون تمييز، ودعت الجهات الأمنية والإدارية إلى حماية الحريات العامة وضمان سيادة القانون.

وتأتي هذه الزيارة بعد مغادرة القوات الإماراتية أرخبيل سقطرى أواخر ديسمبر الماضي، بناءً على طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

شاركها.

اترك ردإلغاء الرد

Exit mobile version