دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي، وصولاً إلى تكامل اقتصادي واندماج مؤسسي كامل، مقترحاً إطلاق ما وصفها بـ”خطة مارشال خليجية” لإعادة إعمار اليمن.

وأوضح العليمي أن هذه الرؤية مبنية على الاستفادة من تجربة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبما يتوافق مع رؤية السعودية 2030، مؤكداً أن العلاقات اليمنية-السعودية تشكل نقطة انطلاق لإعادة بناء نموذج الشراكة مع باقي دول الخليج.

وأشار إلى أن الظروف الراهنة قد لا تسمح بعضوية اليمن الكاملة في المجلس، لكنه شدد على أهمية توسيع التعاون التدريجي عبر “البوابة السعودية”، معتبراً الرياض شريكاً محورياً في جهود التعافي وإعادة تشكيل النظام الإقليمي.

واستعرض الرئيس اليمني مسار العلاقات اليمنية الخليجية منذ منتصف القرن الماضي، لافتاً إلى أهمية اليمن في منظومة الأمن الإقليمي في مواجهة النفوذ الإيراني وتهديدات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها الحوثيون وتنظيم القاعدة وداعش.

وأكد العليمي أن استقرار اليمن شرط أساسي لأمن المنطقة، مشيداً بدور السعودية ودول الخليج في جهود الوساطة السياسية، من المبادرة الخليجية إلى خارطة الطريق للسلام، مع التأكيد على ضرورة تفكيك المليشيات ووقف التدخلات الإيرانية.

وأضاف أن أي وساطة يجب أن تترافق مع حزمة من الضغوط والتنمية، مشيراً إلى إجراءات حديثة في المحافظات الشرقية وضمانات لمعالجة القضية الجنوبية، معتبراً أن مستقبل اليمن يبدأ بمصالحة داخلية شاملة وتصالح مع دول الخليج، ونبذ النزعات الطائفية والسلاح المنفلت، والاستثمار في القدرات البشرية لتكون اليمن إضافة إيجابية لأمن واستقرار المنطقة .

شاركها.

اترك ردإلغاء الرد

Exit mobile version