أعلن زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، تضامن جماعته مع إيران، واصفًا الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت العاصمة طهران بأنها “اعتداء سافر”.
وفي خطاب متلفز بثته قناة المسيرة التابعة للجماعة، أكد الحوثي أن إيران قادرة على الرد، مشددًا على أن جماعته تقف إلى جانبها سياسيًا وشعبيًا.
كما دعا أنصاره إلى تنظيم فعاليات ومظاهرات في صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، معتبرًا أن ما يجري يمثل تهديدًا يتجاوز حدود إيران.
من جهتها، حمّلت السلطات التابعة للحوثيين الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات التصعيد، محذّرة من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.
في المقابل، أبدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا موقفًا مغايرًا، إذ حذّرت جماعة الحوثي الإرهابية، من الانخراط في أي تحركات عسكرية تخدم مصالح خارجية، أو استخدام الأراضي اليمنية منصة لتوجيه هجمات ضد دول الجوار أو المصالح الدولية.
وأكدت الحكومة في بيان أن أي تصرف من هذا القبيل سيعد تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن واستقراره، مشددة على ضرورة تحييد البلاد عن الصراعات الإقليمية.
كما أدانت ما وصفته بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة، وأعلنت تضامنها مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين والأردن، معتبرة أن أي مساس بسيادتها يهدد الأمن العربي المشترك.
ويأتي ذلك عقب هجوم شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران، أعقبه إعلان طهران تنفيذ رد عسكري باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، في تطور ينذر بتوسّع رقعة التوتر في المنطقة.
