أدانت وزارة حقوق الإنسان، في بيان لها، الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران خلال الساعات الماضية بحق المدنيين في محافظتي تعز وحجة.

وأشار البيان إلى أن جريمة قنص المواطنة كاتبة أحمد إسماعيل في وادي صالة شرقي تعز، والتي توفيت متأثرة بجراحها، تشكل جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة الجنائية.



وفي سياق متصل، أودى انفجار لغم أرضي زرعته المليشيات في قرية مخشوش بمديرية عبس بمحافظة حجة بحياة ثلاثة أطفال وإصابة رابع، مؤكداً أن الألغام تهدد حياة المدنيين بشكل مستمر.

وأكدت الوزارة أن استمرار زراعة الألغام العشوائية يشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الطفل، وأن تصعيد المليشيات العسكري في بيحان بشبوة وعدد من جبهات الضالع ومأرب وتعز ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، خصوصاً القرار رقم (2216).

وحذّر البيان من استمرار الحملة القمعية ضد العاملين في المجال الإنساني والمحامين والنشطاء، وعرقلة جهود الإفراج عن المعتقلين والمخفيين قسراً، مشيراً إلى أن الصمت الدولي يشجع على الإفلات من العقاب ويزيد معاناة المدنيين.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على الحوثيين لوقف الانتهاكات، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وتسليم خرائط الألغام لتطهير المناطق وحماية المدنيين.

شاركها.

اترك ردإلغاء الرد

Exit mobile version