نظّمت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني العام للشباب (الدورة الثانية) لقاءً موسعًا بمشاركة أكثر من 100 طالب وطالبة من الجامعات اليمنية وطلاب المهجر، ضمن التحضيرات لانعقاد المؤتمر، وبرعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، تحت شعار “شراكة وبناء”.

وقال الأمين العام للمؤتمر إبراهيم الجبري إن المرحلة تتطلب تعزيز حضور الشباب في المسارات الوطنية، مشيرًا إلى أن استئناف انعقاد المؤتمر بعد توقفه منذ سنوات يهدف إلى تفعيل العمل الشبابي وصياغة توصيات قابلة للتنفيذ تعبّر عن أولويات الطلاب في الداخل والخارج.

وأوضح ، أن اللقاء خُصص لمناقشة قضايا الطلبة، وتمكين الشباب من المشاركة في الحياة العامة وصناعة القرار، إضافة إلى دورهم في التعافي والتنمية.

من جهتها، أكدت عضو الهيئة الاستشارية الدكتورة أخلاق العسلي أن إشراك طلاب الداخل والمهجر يسهم في بناء رؤية مشتركة، معتبرة الشراكة بين المكونات الشبابية أساسًا لأي إصلاح.

وأشارت ممثلة المعهد الوطني الديمقراطي (NDI) كنزا اقراطيط إلى دعم المعهد للمبادرات التي تتيح للشباب عرض أولوياتهم، لافتة إلى أن عودة المؤتمر بعد توقفه منذ 2013 تمثل محطة مهمة في مسار تمكينهم.

وتضمن اللقاء عرضًا لمسار التحضيرات وآلية اختيار المندوبين ومعايير التمثيل، فيما ناقش المشاركون أربعة محاور: المشاركة السياسية، تنمية المهارات الريادية، بناء القدرات القيادية، وقضايا الطلاب والتحديات المشتركة، مع تقديم مقترحات لمعالجتها ضمن مخرجات المؤتمر.

شاركها.

اترك ردإلغاء الرد

Exit mobile version