ذمار–مع بداية موسم الزراعة، وجد المزارعون في محافظة ذمار أنفسهم أمام خسائر فادحة نتيجة انتشار بذور مستوردة ملوثة في الأسواق، ما أثر على الإنتاج الزراعي وهدد الأمن الغذائي في مناطق سيطرة الحوثيين.

وقال مزارعون إن الحقول التي كانت تنتج كميات كبيرة من البطاطا والقمح هذا العام أنتجت أقل من الثلث بسبب استخدام بذور فاسدة وأعشاب ضارة، ما أدى إلى تفاقم الضغوط المالية على الأسر الزراعية التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.

ونظّم المزارعون وقفة احتجاجية  أمام وزارة الزراعة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في صنعاء،رصّوا خلالها شاحنات محملة بمحاصيلهم، مطالبين بإجراءات عاجلة لحماية الموسم الزراعي وإيقاف توزيع البذور غير المطابقة للمواصفات.

وأشار خبراء زراعيون إلى أن أزمة البذور الفاسدة تكشف غياب الرقابة على الشحنات المستوردة وعدم إجراء الفحوص المخبرية اللازمة، ما يعرض المزارعين لمخاطر صحية واقتصادية كبيرة، ويضعف الإنتاج الوطني للمحاصيل الاستراتيجية.

وحذر المزارعون من أن استمرار هذه الأزمة سيزيد اعتماد اليمن على الاستيراد الغذائي ويزيد معاناة الأسر الريفية، ويهدد الاستقرار المجتمعي في المحافظات الزراعية.

شاركها.

اترك ردإلغاء الرد

Exit mobile version