أفاد الصحفي فارس الحميري بأن جماعة الحوثي نشرت خلال الساعات الماضية عشرات منصات الدفاع الجوي في مناطق جبلية ومرتفعات حول العاصمة صنعاء، إضافة إلى مواقع في محافظة الحديدة والجزر الواقعة في البحر الأحمر غربي اليمن.
وأكد الحميري أن تعزيز الحوثيين لدفاعاتهم الجوية يجعل أي هجوم جوي مباشر على مناطق سيطرتهم أكثر خطورة، باستثناء الهجمات من الطائرات الشبحية المتطورة.
وأشار إلى أن الحوثيين طوروا خلال السنوات الماضية صواريخ دفاع جوي روسية الصنع كانت ضمن تسليح الجيش اليمني سابقاً، إلى جانب تطوير منظومات دفاعية متقدمة لرصد واعتراض الطائرات. ومن أبرز الصواريخ التي كشفت عنها الجماعة سابقاً: ثاقب 1، ثاقب 2، فاطر 1، فاطر 2، صقر 1، ومعراج، الذي قالت الجماعة إنه صاروخ باليستي أرض–جو مقاوم للتشويش الحراري والراداري.
ولفت الصحفي إلى أن الجماعة كشفت أيضاً عن منظومات رادارية جديدة، أبرزها منظومة صادق القادرة على رصد وتعقب الأهداف من مسافة 40 كم، ومنظومة حيدر التي تصل قدرتها على الرصد إلى 50 كم.
وفي حادثة أبرزت خطورة هذه الدفاعات، ذكرت مجلة أميركية متخصصة في الشؤون الجوية والعسكرية أن الحوثيين نفذوا في مارس 2025 كميناً صاروخياً لطائرتين أميركيتين من طراز إف-16 فوق اليمن، كاد يودي بحياة الطيارين خلال فترة حرجة لم تتجاوز 15 ثانية بين إطلاق الصواريخ واحتمال إصابتهم.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.


