أقدمت جماعة الحوثيين الإرهابية، اليوم، على إخلاء جزئي لعدد من المنشآت المالية والاقتصادية في العاصمة صنعاء، في ظل حالة القلق المتصاعد لدى قيادتها إزاء التطورات الإقليمية والمخاطر المحتملة على مواقعها الحيوية.
وكشفت مصادر محلية أن الجماعة قامت بنقل معدات ووثائق حساسة من هذه المرافق إلى مواقع بديلة ضمن إجراءات احترازية لتجنب أي استهداف محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية.
وأكدت المصادر أن استخدام الجماعة للمؤسسات الاقتصادية والمدنية كغطاء لأنشطتها العسكرية يجعل هذه المنشآت أهدافاً محتملة في أي مواجهة، ويضع المدنيين والاقتصاد اليمني في دائرة الخطر المباشر.
وبحسب المصادر، تأتي هذه التحركات بعد تحذيرات سعودية واضحة من التدخل في أي مواجهات لصالح إيران، فيما يرى خبراء أن أي اندفاع نحو التصعيد قد يفتح على الحوثيين جبهات داخلية جديدة ويهدد البنية العسكرية التي عملوا على بنائها خلال السنوات الماضية.
ويؤكد خبراء سياسيون أن الحوثيين يواصلون إطلاق تهديدات إعلامية ضد دول المنطقة وإسرائيل، بينما تكشف تحركاتهم الميدانية عن حالة خوف حقيقية من ردود فعل قد تضرب مراكز قوتهم، كما توضح أن التحركات الأخيرة تضع أجندة المشروع الإيراني فوق مصالح اليمنيين، مما يعرض البلاد لصراع إقليمي محتمل وخطر على المدنيين والبنية العسكرية
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.


