شهدت مدينة تعز، مساء الجمعة 17 رمضان، تنظيم الإفطار الجماعي الرابع للنساء، في مبادرة اجتماعية تعكس روح التكاتف والتضامن بين نساء المدينة، وسط حضور واسع ومشاركة لافتة.
وجاءت الفعالية بتنظيم ناشطات من المجتمع المدني، حيث اجتمعت عشرات النساء على مائدة إفطار واحدة في أجواء رمضانية يسودها التآخي والتلاحم، في رسالة تؤكد أهمية المبادرات المجتمعية في تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التعاون والتكافل.
وقالت منسقة الإفطار، كوثر السباعي، إن فعالية “فطور بنات الحالمة” وصلت هذا العام إلى نسختها الرابعة، موضحة أن المبادرة بدأت بفكرة بسيطة تقوم على جمع فتيات تعز حول مائدة واحدة. وأضافت أن المدينة، بعد سنوات صعبة مرت بها، كانت بحاجة إلى مساحات تعيد شعور الدفء واللقاء بين بناتها، مشيرة إلى أن الفكرة لم تكن مجرد إفطار رمضاني بل مساحة للتعارف والتواصل وإحياء روح المدينة.
وأوضحت السباعي أن تنظيم هذا الإفطار يمثل تجربة مميزة تجمع فتيات من مجالات متعددة، مثل الإعلام والمبادرات الشبابية والعمل المجتمعي، إضافة إلى طالبات جامعيات، مؤكدة أن هذا التنوع يخلق طاقة إيجابية ويعكس الصورة الحقيقية لتعز كمدينة مليئة بالحياة والأمل رغم التحديات.
وأضافت أن وصول الفعالية إلى نسختها الرابعة يعكس نجاح الفكرة واستمرارها، مؤكدة أن المبادرات البسيطة يمكن أن تتحول إلى تقاليد مجتمعية ينتظرها الجميع كل عام عندما يجتمع الناس حول هدف إنساني مشترك.
وأكدت المشاركات أن الإفطار الجماعي أصبح تقليدًا سنويًا تحرص نساء تعز على إحيائه خلال شهر رمضان المبارك، لما يحمله من معانٍ إنسانية تعزز روح المحبة والتضامن، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.


