أثارت جماعة الحوثي غضب أسرة الموظف محمد رزق أبو هادي بعد الإفراج عن المتهمين الرئيسيين في قتله بمدينة رداع بمحافظة البيضاء، في إجراء أثار استياء واسع لدى العائلة.
وأوضحت الأسرة أن إدارة الأمن التابعة للجماعة أفرجت عن المتهمين دون أي إخطار رسمي أو أسباب واضحة، رغم أن الملف كان قد اكتمل وأحيل للجهات القضائية وفق تأكيدات مدير البحث الجنائي المعين من الحوثيين، محمد محمود الخطيب.
وأكدت الأسرة أنها كانت بصدد متابعة الإجراءات القانونية من خلال محامٍ، لكنها فوجئت بإطلاق سراح المتهمين، معتبرة أن هذا القرار يشكل “طعنة في العدالة ويزيد من الشكوك حول مصير القضية”.
ودعت الأسرة جماعة الحوثي إلى إعادة القبض على المتهمين وتقديمهم لمحاكمة عادلة، وتناشد، الإعلاميين والناشطين والوجهاء للتضامن مع قضيتها لضمان عدم ضياع حق الضحية.
ويذكر أن أبو هادي قُتل في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أثناء تأدية واجبه في نقطة بني زياد على أحد مداخل المدينة، وما زال جثمانه محتجزاً في ثلاجة مستشفى هيئة ذمار العام، بانتظار محاسبة الجناة.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.


