ثمّن المجلس الانتقالي الجنوبي،اليوم الجهود التي تبذلها السعودية والإمارات لإزالة ما أسماها بـ”التباينات” وتوحيد وجهات النظر، بما يعزز الشراكة في إطار التحالف العربي لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة في الجنوب والمنطقة.

وقال المجلس، في بيان أعقب اجتماعًا لهيئته التنفيذية برئاسة عيدروس الزُبيدي وبحضور نائبه عبدالرحمن المحرمي، إنه منفتح على أي ترتيبات تضمن حماية الجنوب وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، وبما يحقق المصالح المشتركة مع دول التحالف.

ويُعد هذا الموقف تراجعًا ملحوظًا في لهجة المجلس الانتقالي تجاه الجهود السعودية، بعد أسابيع من التصعيد ورفض الوساطات الرامية إلى تطبيع الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة.

ويأتي هذا التحول بالتزامن مع تحرك سعودي لخفض التصعيد، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حيث أكد تحالف دعم الشرعية أن إجراءاته العسكرية في حضرموت جاءت لحماية المدنيين ومنع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، أن هذه الإجراءات تشمل ترتيبات لخروج قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات والمواقع العسكرية لقوات درع الوطن، وتمكين السلطات المحلية من بسط نفوذها.

وجاء ذلك في ظل تصعيد ميداني بلغ ذروته خلال الأيام الماضية، عقب اندلاع مواجهات مع قوات حلف قبائل حضرموت، وتنفيذ الطيران السعودي غارات تحذيرية لمنع تقدم قوات المجلس الانتقالي في مناطق شرق المحافظة.

شاركها.

اترك ردإلغاء الرد

Exit mobile version