أقدمت مليشيا الحوثي، اليوم الأحد، على إغلاق سوق الجملة للخضروات التابع لنادي شعب إب الرياضي، واختطاف عدد من المستأجرين، في خطوة وُصفت بأنها اعتداء جديد على ممتلكات أحد أقدم الأندية الرياضية في اليمن.
وأفادت مصادر إعلامية أن أطقمًا تابعة للأمن المركزي الخاضع لسيطرة الحوثيين منعت شاحنات الخضروات من دخول السوق الواقع في منطقة الظهار وسط مدينة إب، قبل أن تقوم بإغلاقه بشكل كامل، واعتقال عدد من المستأجرين الذين اعترضوا على الإجراء، بينهم سيف محروس.
في السياق أكد المسؤول الإعلامي لنادي شعب إب، أحمد خرصان، أن عملية الإغلاق نُفذت عبر وضع حواجز خرسانية بأوامر مباشرة من قائد الأمن المركزي في المحافظة، مشيرًا إلى أن الخطوة جاءت في سياق مساعٍ ممنهجة لتعطيل نشاط السوق.
وأوضح خرصان، في بيان نشره النادي، أن عملية الإغلاق تمت بتنسيق بين القيادي الأمني الحوثي والمستأجر الرئيسي للسوق ماجد الحكيم، وبالتعاون مع معين الأبرقي، أحد النافذين الحوثيين من محافظة عمران، الذي يمتلك سوقًا منافسًا، بهدف نقل النشاط التجاري إليه.
وأضاف أن النادي كان قد لجأ إلى القضاء ضد المستأجر، وصدر حكم بتعيين حارس قضائي لإدارة السوق إلى حين الفصل في القضية، إلا أن المستأجر، الذي فقد بموجب القرار صلاحياته والعوائد المالية، لجأ إلى تعطيل السوق بالتنسيق مع قيادات أمنية حوثية، في التفاف واضح على قرارات المحكمة.
واتهم نادي شعب إب الأطراف المتورطة بالسعي إلى التهرب من دفع الإيجارات المستحقة للنادي، وتهيئة الأرضية للاستيلاء على موقع السوق وتحويله لصالح مستثمرين موالين للجماعة.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
