بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، اليوم الاثنين، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، في ظل مساعٍ إقليمية ودولية لإعادة الاستقرار ودفع مسار السلام.
وتركز اللقاء على العلاقات التاريخية بين اليمن والصين، بالتزامن مع استعداد بكين لإحياء الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث ثمّن طارق صالح الموقف الصيني الداعم لوحدة اليمن وسيادته، مؤكدًا أن الأولوية الحالية تتمثل في تثبيت الاستقرار بالمحافظات المحررة وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأشار إلى الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تهدئة الأوضاع ورعاية الحوارات اليمنية، معتبرًا ذلك عاملًا مهمًا في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات القائمة.
وفي ملف السلام، شدد طارق صالح على ضرورة وقف التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني، ووقف تهريب السلاح إلى جماعة الحوثي، معتبرًا أن أي تسوية حقيقية تبدأ بتنفيذ اتفاق ستوكهولم، وفي مقدمتها إخلاء مدينة الحديدة ونزع سلاح المليشيات بما يضمن عدم تهديد الدولة أو دول الجوار.
كما جدد موقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا مساندة اليمن لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الصينية أن بلاده تتابع التطورات الأخيرة في اليمن، معربًا عن دعم بكين لجهود إحلال السلام الشامل، وحرصها على استمرار أمن الملاحة وتدفق سلاسل الإمداد في البحر الأحمر دون معوقات.


