سلام الله عليكم يا أصدقاء، سلام الله عليكم ورحمة منه وبركاته. خرجت ليلة أمس من السجن، بعد 120 يومًا قضيتها فيه، لقد كان زمنًا طويلًا من الانتظار والحنين، آه ما أقسى هذا البوح وكل تلك الخيالات.
في ذلك المساء الذي أخذوني فيه كنت قد علمت للتو أنني مصاب بالتهاب الكبد المناعي، وعليه وضع لي استشاري الكبد خطة علاجية صارمة. لكنني بعدها وجدت مصيرًا مختلفًا، هكذا بلا مقدمات، وجدت السجن والمرض، وخيالات أمي المرسومة بعمق ذاكرتي وقلبي.
السجن للجدعان، هكذا تعلمت كثيرًا طيلة أيامي الطويلة الفائتة، وأكثر منه أيقنت جدًا بأن الحرية أعظم ما وهبه الله للإنسان.. شكرًا لكم يا أصدقاء، أشكركم بروحي وحياتي، أشكركم جميعًا، من تضامن معي أو سأل عني أو تذكرني في ليالي البرد والأمنيات.. آه يا رفاق، لكم في قلبي كلام بحجم الدنيا وما وراءها، لكنني سأدع كل شيء أمامي لأمضي متجاهلًا ما بقي محفورًا بقلبي، عسى الله أن يأخذني برحمته ورعايته.
– ماجد زايد
– 12 يناير 2026
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
