صنعاء _ فقدت جماعة الحوثي الاتصال بعدد من عناصرها المتواجدين في #إيران منذ السبت الماضي، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية، وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه طهران توترات متزايدة على الصعيد الإقليمي، وزيادة في إجراءات المراقبة الأمنية على الأجانب.
وأوضحت المصادر أن المفقودين يشملون قيادات ومختصين عسكريين، إضافة إلى أفراد من دفعة القوات البحرية للحوثيين، الذين أُرسلوا إلى #طهران عام 2022 لتلقي تدريبات عسكرية متقدمة، بهدف تطوير قدرات الجماعة في مجالات متنوعة تشمل التخطيط العملياتي واستخدام تقنيات بحرية حديثة.
وأكدت أسرة أحد المفقودين أن الاتصال بقريبهم انقطع منذ السبت الماضي، مشيرة إلى أنه سافر إلى إيران ضمن مجموعة عام 2023 بترتيب من الجماعة، لاستكمال تدريبات متخصصة تهدف إلى تعزيز جاهزيته العسكرية، وفق ما أكده المصدر.
ويرجح مراقبون أن سبب فقدان الاتصال مرتبط بعدة عوامل داخل إيران، أبرزها تشديد الرقابة على الأجانب، إجراءات أمنية مشددة داخل منشآت التدريب، وارتفاع التوترات الإقليمية نتيجة الأزمات السياسية والأمنية المتلاحقة في المنطقة.
ويشير خبراء إلى أن تواجد عناصر الحوثي في إيران ليس جديدًا، حيث بدأت الجماعة منذ 2019 في إرسال دفعات من قياداتها وأفرادها لتلقي تدريبات متقدمة في مجالات عسكرية واستراتيجية، بالتعاون مع بعض المراكز التدريبية التابعة للحرس الثوري الإيراني. ويأتي فقدان الاتصال بهذه الدفعة الأخيرة ليضيف مزيدًا من الغموض حول أنشطة الحوثيين خارج اليمن، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية الحالية التي تشمل مراقبة المنشآت العسكرية والأمنية الإيرانية للأجانب.
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية للحد من التصعيد في المنطقة، وسط مخاوف من تأثير هذه الغيابات على خطط الحوثيين العسكرية داخليًا وخارج اليمن، بحسب،محللين سياسيين.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

