أفرجت جماعة الحوثي الإرهابية، اليوم عن الدكتور رامي عبدالوهاب محمود، السياسي في حزب البعث العربي الاشتراكي ونجل نائب رئيس مجلس النواب اليمني الأسبق، بعد سبعة أشهر من الاعتقال والإخفاء القسري في العاصمة المختطفة صنعاء.
وقالت مصادر مقربة من أسرته إن الإفراج جاء بعد جهود ومناشدات من أفراد أسرته وشخصيات وطنية، معربة عن ارتياحها الكبير لعودته إلى حياته الطبيعية.
وكان الدكتور رامي قد اختُطف في 3 أغسطس 2025 أثناء خروجه من منزله، واقتيد إلى جهة مجهولة دون صدور أي أمر قضائي أو تهمة معلنة، فيما حذرت أسرته سابقًا من تدهور حالته الصحية بسبب أمراض مزمنة تحتاج رعاية طبية، وحملت جماعة الحوثي الإرهابية، المسؤولية عن سلامته.
ويواصل الحوثيون احتجاز وإخفاء قسري عدد من الشخصيات السياسية والمدنية في صنعاء، ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت نشطاء وقيادات حزبية دون أي مسوغات قانونية.

