كتب المخرج وليد العلفي توضيحًا للرأي العام عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، ردًا على الجدل المثار حول مسلسل دروب المرجلة، مؤكدًا أن عددًا من الادعاءات المتداولة لا أساس لها من الصحة.
وجاء في توضيحه النقاط التالية:
أكد أن ظهور الكلاب لم يكن مقصودًا إطلاقًا، وأنه لم يتم الانتباه له أثناء التصوير أو في مرحلة المونتاج، ولم يُلاحظ إلا بعد تصاعد الموضوع عبر مواقع التواصل.
نفى صحة التعليق المتداول الذي نُسب إليه، واصفًا إياه بالمفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومؤكدًا أنه لم يعلّق على أي منشورات منذ بداية شهر رمضان.
أوضح أن الاسم الذي ظهر في التترات (هنادي الرديني) ورد نتيجة خطأ أثناء رفع الأسماء من قبل المخرج المساعد، والصحيح هو الممثلة “هنادي الراعي” التي ستظهر في الحلقة (29)، مشيرًا إلى أنه لم يتم تعديل الاسم بعد البث حتى لا يُفهم الأمر على نحو خاطئ.
نفى بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن اعتقاله في تعز، مؤكدًا أن ذلك “كذب في كذب”، ومشيدًا بمدينة تعز وأهلها، ومبينًا أنها توفر تسهيلات للتصوير لا تتوفر في محافظات أخرى.
أشار إلى تعرضه لحملات تشويه وعبارات مسيئة عبر مواقع التواصل ورسائل خاصة، مؤكدًا احتسابه الأمر لله، وشاكرًا كل من عبّر عن دعمه ووقف إلى جانبه.
واختتم العلفي توضيحه بالتأكيد أن العمل الفني جهد بشري يحتمل الخطأ والصواب، وأن الكمال لله وحده، متمنيًا للجميع أيامًا مباركة.
