كشفت مصادر محلية بمديرية شرعب شمالي محافظة تعز عن تورط قيادات حوثية في اختطاف الطفلة مسك خليل الشرعبي من قرية العارضة بعزلة الشراعب، مشيرة إلى محاولات للتستر على بعض المتهمين وعرقلة التحقيقات.
وأكدت المصادر أن أحد المتورطين يشغل منصب وكيل مدرسة في المنطقة ويعمل كمندوب ومشرف للمليشيا، وقد ورد اسمه ضمن المجموعة التي نفذت عملية الاختطاف في ثالث أيام رمضان، لكنه لم يُخضع للمساءلة بسبب ارتباطه بالمليشيا.
وأوضحت المصادر أن عملية الاختطاف تمت للضغط على أحد أقارب الطفلة، رجل مسن معروف في المنطقة، بغرض الحصول على مبالغ مالية، مشيرة إلى أن الطفلة عُثِر عليها بعد يومين من اختطافها في منطقة جبلية تحت سيطرة الحوثيين.
وذكرت مصادر مقربة تعرضها للتعذيب، في حين زعمت إدارة أمن المديرية التابعة للمليشيا أنها بصحة جيدة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من عمليات الاختطاف التي تشهدها مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يستهدف المختطفون الأطفال والنساء أحيانًا كورقة ضغط للحصول على مبالغ مالية أو لتحقيق أهداف سياسية، ما يكشف استمرار الانتهاكات ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

