حذّرت جمعية البنوك اليمنية من خطورة أي قيود تُفرض على خدمات الإنترنت والاتصالات وتنعكس بشكل مباشر على القطاع المصرفي، مؤكدة تلقيها شكاوى من عملاء بعدم قدرتهم على الوصول إلى حساباتهم البنكية عبر تطبيقات الموبايل في بعض البنوك عند استخدام شبكة «يمن نت».
وقالت الجمعية، في بيان صادر من العاصمة المؤقتة عدن، إن هذه الأعطال تعكس “قيوداً خطيرة” على الخدمات البنكية، معتبرة أن استخدام خدمات الاتصالات والإنترنت كأداة ضغط على قطاع البنوك والصرافة يشكّل تهديداً مباشراً لبيئة الأعمال والاستقرار المالي، في ظل حساسية القطاع المصرفي ودوره الحيوي في الاقتصاد.
وأكد البيان أن تدهور خدمات الإنترنت يؤثر سلباً على جودة الخدمات المصرفية المقدمة للأفراد والمؤسسات، ويمس حياة المواطنين ومعيشتهم، لا سيما في ما يتعلق باستقبال حوالات المغتربين التي باتت تمثل شريان حياة لملايين اليمنيين في ظل الأزمات المتلاحقة.
ودعت جمعية البنوك الجهات المسيطرة على قطاع الاتصالات إلى إيقاف أي إجراءات من شأنها منع وصول المواطنين إلى تطبيقات البنوك أو تعطيل الخدمات المصرفية، محذّرة من اللجوء إلى خطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة، ومشددة على ضرورة تحييد خدمات الإنترنت عن أي صراعات أو ضغوط تمس القطاعات الاقتصادية الحيوية.
وصدر البيان عن جمعية البنوك اليمنية يوم الخميس 26 رجب 1447هـ، الموافق 15 يناير 2026.

